اعتبر ألبارو أرميلوا، المدير الفني لفولهام، أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل من مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الخسارة 3-2 أمام تشيلسي على ملعب كرافن كوتدج. وقال المدرب الإسباني في تصريحاته بعد اللقاء إن لاعبيه قدّموا ما يكفي من المجهود والاندفاع ليحصدوا على الأقل نقطة التعادل، قبل أن يقرّ في الوقت ذاته بأن تفاصيل صغيرة هي التي صنعت الفارق بين الطرفين.

وأضاف أرميلوا أن فريقه أظهر "شخصية وروحاً حقيقيتين" طوال فترات المباراة، وهو الأمر الذي اعتبره علامة مشجّعة في مستهلّ مشواره مع النادي اللندني. وأوضح أن طموحه منذ توليه المسؤولية لم يكن مقتصراً على الظهور بمظهر مقبول، بل بناء فريق يملك هوية واضحة على أرضية الملعب، وهو ما لمسه – بحسب تعبيره – في ردّ فعل اللاعبين عقب التأخر في النتيجة.

وعلى الرغم من النتيجة السلبية، فضّل المدرب الجديد التركيز على الصورة العامة بدلاً من الانشغال بالخسارة، مشدداً على أن الفترة المقبلة ستكشف مدى قدرة فولهام على ترجمة هذا الأداء إلى نتائج إيجابية. ولفت إلى أن الفريق يملك مقومات فنية وبدنية جيدة، وأن المطلوب الآن هو المزيد من الانسجام والتركيز في اللحظات الحاسمة، خصوصاً أن مباريات الدوري الممتاز لا تترك مجالاً للتفريط في الفرص.

وتأتي هذه الخسارة لتضع فولهام أمام تحدٍّ مبكر في الموسم، إذ يتعيّن على أرميلوا أن ينقل الروح التي تحدّث عنها إلى حصص تدريبية أكثر صرامة، وأن يُعيد ترتيب أوراقه سريعاً قبل الجولات المقبلة. ويبدو أن جماهير النادي، التي تابعت فريقها وهي تعود من بعيد في أكثر من مناسبة خلال اللقاء، تنتظر من المدرب الجديد خطوات عملية تُترجم هذا التفاؤل الحذر إلى نتائج تُبقي الفريق بعيداً عن مناطق القلق في جدول الترتيب.