لم يعتاد عشاق كرة القدم على رؤية أندر هريرا يأخذ قراراً بهذا النوع من التضحية، لكنه الآن يلعب مجاناً في الدرجة الثالثة الإسبانية.

ظل عطلًا كبيرًا في التشكيلة الأساسية لفرقٍ عليا مثل أتليتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وإنتر ميلانو، لكنه الآن عاد إلى الدنا سي سيتافيكو ليساهم في تحسين وضع النادي.

يرأسيّن هريرا نفسه أن يقتبس ما صنعه في المستويات الأعلى لمساعدة فريقه على التقدم، رغم أن الظروف تكون أكثر صعوبة في الدرجات السفلى.

مثل كاتي والكثيرون الذين عادوا إلى جذورهم الكروية، يبحث هريرا عن معنى جديد للعب الذي لا يقتصر على المال أو المكافآت الكبرى.

الدرجة الثالثة الإسبانية ليست مجرد مسرح للعب الحرّ، بل هي فرصة لبناء شيء جديد، وقد يكون ذلك هو الجذر الحقيقي لقرار أندر.