معما زالت تفاصيله تتشكّك في صخب العاصمة الإنجليزية، يتساءل الكثيرون عما إذا كان الأرسنال مستعداً لدفع الثمن الكامل من أجل تثبيت آلفريديز في قائمته هذا الصيف. فرصته ليست ضئيلة؛ إذ يظهر اهتمام النادي العاجل بتدعيم وسط الميدان قبل غلق النافذة.
لكن ليس كل شيء في المبلغ. يبدو أن أتلتيكو مدريد غير مستعد للتخلي عن لاعبه مقابل أموال فقط، بل يطرح شروطاً إضافية تشمل حق الاختيار على بعض اللاعبين الشباب أو التعاقد على شبكة بث إضافية. هذه العوامل تعقد المفاوضات وتأخر الاتفاق.
يدرك الأرسنال أن استفاقة آلفريديز قد لا تكون ضمانة تكراره كقائد هجومي بحد ذاته. لكن إمكانية منحه دوراً أكبر في الهجوم قد تكون العامل المحرك الذي يدفعه لقبول العرض. اللاعب نفسه يبدو غير متفاجئ بفرص الانتقال، إذ أعاد التأكيد على استعداده لاتخاذ قرار احترافي يليق بمسيرته.
في الوقت نفسه، توجد أنظار مراقبة على أندية أخرى مثل باريس سان جيرمان وريال مدريد، التي لم تباعد صمتها تماماً حول اهتمامها المحتمل. لكن التوترات الحالية تركز حول معركة بين ناديين فقط؛ الأرسنال والأتلتيكو، حيث يصبحت كل مبادرة تقارب الخامسة عشرة دقيقة من صافرة البداية بينهما عاملاً حاسماً.
في النهاية، يبقى السؤال الجوهري: هل يكفي الأرسنال على تقديم ما يلزم لضم اللاعب الآن، أم أن البقاء في انتظار فرصة أفضل قد يعني خسارة فرصة ذهبية؟ الإجابة قد تأتي خلال ساعات قليلة قبل غلق النافذة الصيفية.