لم يأتِ تأثير ألكسندر جونسون على مذيعاتها كما هو متوقع من مدرب جديد، بل تجاوز كل التوقعات في الفترة الأولى من توليه المسؤولية.

بعد انضمامه للنادي في بداية الموسم، بدأ جونسون بطاقة حمراء في بناء هوية جديدة للفريق، قائلاً على أسلوب لعبٍ منظم يعتمد على الانضباط والاستقرار.

الذكاء الاسترتيجي الذي يتمتع به السويدي أصبح ملامح واضحة في أداء مذيعاتها، حيث نجح في تحويل ما كان فوضوياً إلى آلةٍ هيدفونيلترية تعمل بدقة.

كان أبرز دليل نجاحه هو التأهل إلى دوري أوروبي لكأس الكونفدرات، بعد فوزه بمواجهة حاسمة في التصفيات الأوروبية، مما يمنح النادي فرصة المشاركة على المستوى القاري.

رغم هذا النجاح المبالغ فيه، يبدو جونسون شخصاً لا يميل إلى الازدهار أو المبالغة، إذ يفضل التركيز على العمل اليومي وتحسين الأداء قبل أي احتفالٍ مبكر.

لم يعد مجرد مدربٍ جديد بل صار محوراً أساسياً في رحلة مذيعاتها نحو استعادة المنافسة في الدوري الأوروبي، حيث يُنتظر أن يكون دوره محورياً في الموقعة القادمة.

ما زالت عيناته القليلة تُظهر مدى استقراره وقدرته على خلق فرقٍ متآزرة، وهو ما يجعل مشجعي مذيعاتها يأملون أن يكون لهذا النوع من القيادة تأثيرٌ طويل الأمد.