في مفاجأة تُعيد تعريف التوطئة في موسمه الجديد، أظهر فريق هاترلود أداءً يستحق التقدير بعد افتتاحيْه المباشرين في البريمييرليج. رغم النسبة المتواضعة التي كانت تُواصف بها مهاراته قبل بداية الموسم، واجهت الإدارة الصعبة تحدياتها بوعيٍّ واضح.
وكان أحد أبرز صلوات اللقاء هو أولي ماكبرني، الذي سجل هدفًا من النوع الأول في مباراته مع الفريق. لاحظ الصحفيون أن طاقمه كان يرحب به كأنه عائد عن غيابٍ طويل، بل إنه يتحدث ببراءة عن روح الفريق الجماعية التي يعمل عليها.
بعد المباراتين، أطلق ماكبرني تصريحًا غير مباشر للنقاد الذين كانوا يصفون فريقه بـ ‘أسوأ فريق في تاريخ البريمييرليج’. قال إن الفريق الآن ‘ليس للترند، بل للنتائج’، مضيفًا أن يُقاسوا بالعمل وليس بالكلمات.
مع ذلك لم يكتفِ الأداء بمستوى التهكم المباشر؛ فقد أظهر اللاعبون مرونة دفاعية وتنظيماتٍ واضحة للضغط، مما يبعث على التفاؤل لدى المتابعين الذين ظلوا يرون نفسهم بلا فريقٍ يُنافس بجديته.
يبقى الأسئلة الكبرى هي: كيف سيتعامل هاترلود مع الجدية الآتية؟ وهل يستطيع ماكبرني أن يكون المرجعية الأساسية لتلك الاستمرارية؟ ما لم يكن ذلك في يد القلبي وحسب، بل في استمرارية الأداء الجماعي الآتي.