في خطوةٍ تُعيد خلط أوراق الملكية في وست هام يونايتد، أقدم الشريك دانييل كريتنسكي على بيع حصةٍ محدودة من أسهمه في النادي، ليضع بذلك عقبةً جوهرية أمام مساعي أماندا ستافيلي الرامية إلى اقتناص موطئ قدم في هيكلية «المطارق» المالية.
الصغيرَ نسبياً، إلا أن توقيته ودلالاته الاستراتيجية يفوقان حجمه الرقمي؛ فخروج جزء من حصة الملياردير التشيكي يقلص المساحة المتاحة لأي مستثمر قادم، ويقلل من جاذبية الحزمة التي كانت ستافيلي تأمل في تجميعها لدخول مجلس الإدارة.
ستافيلي، التي سبق لها قيادة تحالف استحوذ على نيوكاسل يونايتد، كانت تدرس منذ أشهر سيناريوهات متعددة للانضمام إلى وست هام، غير أن تحرك كريتنسكي الأخير يبعث برسالة واضحة: الهيكل الحالي لا يزال في طور التشكل، والنوافذ المتاحة تضيق تدريجياً.
مصادر مقربة من الملف تشير إلى أن العملية تمت بهدوء بعيد عن الأضواء، وهو ما يعكس رغبة الأطراف في تجنب ضجيج إعلامي قد يعقد المفاوضات الجارية أو يثير مخاوف الجماهير بشأن استقرار الملكية.
الكرة الآن في ملعب الملاك الحاليين، ديفيد سوليفان وديفيد جولد، اللذين سيحددان ما إذا كان الباب سيظل مفتوحاً أمام ستافيلي بشروط معدلة، أم أن الفصل الجديد في ملكية وست هام سيكتب بأقلام مختلفة تماماً عما كان متوقعاً قبل أسابيع.