شملت الظلام المفاجئة ليلة أحد المباريات المحلية في جنوب لندن، وفاة حزينة وقعت خلف جدران ملعب شارلتون أثليتيك، حيث عُثر على رجل يبلغ من العمر ٣٣ عاماً متوفى بعد سقوط محتمل من ارتفاع.

أكدت الشرطة المحلية أن الرجل عثر عليه داخل أحد الطوابق السفلية للملعب بعد أن أبلغت به الموظفات الأمنيات، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى امتلاكه بحالة نفسية هشة كان قد دلّز عليها البعض.

الملعب الذي يستضيف فرق هلالية وجماهيره المتحمسة، أصبح شاهداً على لحظة مأساة لم تُنتهِ بعد، إذ تستمر الشرطة في جمع الأدلة وتحديد ما إذا كانت إجراءات الأمان كافية خلال المناسبات الرياضية.

في ظل توتر الفرق على نتائج المباريات وتضاريس الكرة السمبثية، تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان مرة أخرى ضرورة الاهتمام بالعوامل البشرية والنفسية داخل عالم كرة القدم، بعيداً عن الإشادة بالأداء الرياضي.

السؤال يبقى مطلقاً: كيف يمكن لملعب كرة قدم أن يصبح مسرحاً لكهفية الروح البشرية؟ والرد يكاد يكون مرة أخرى في إجراءات العناية والرعاية قبل كل مباراة.