في لحظة خالدة من تاريخ كرة القدم، اعتلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قمة الهدافين التاريخيين لنهائيات كأس العالم، بعدما أضاف هدفه السابع عشر إلى سجله الشخصي خلال مواجهة الأرجنتين والنمسا في دور المجموعات.
الهدف الجديد كسر الرقم القياسي الذي كان يحمله الألماني ميروسلاف كلوزه، أحد أبرز المهاجمين الذين مروا على البطولة، ليصبح ميسي اللاعب الأكثر تسجيلًا في تاريخ المونديال بهداف يتيم يرفع رصيده إلى سبعة عشر هدفًا.
المشهد لم يكن مجرد رقم يُضاف إلى لوحة الإحصائيات, بل محطة تُلخّص مسيرة استثنائية لنجمٍ حافظ على حضوره التهديفي في أكبر المحافل على مدار أربعة مونديالات متتالية، قادمًا من بوابة التانغو الأرجنتيني الذي طالما انتظر منه اللحظة الحاسمة.
الجمهور داخل المدرجات تابع اللقطة وكأنها تتويج رمزي مبكر، فيما احتفل ميسي بطريقته الهادئة المعتادة، قبل أن يستأنف فريقه المباراة ضمن منافسات المجموعة بحثًا عن بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.
بهذا الهدف، يفتح ميسي صفحة جديدة في سجلات كأس العالم، ويضع نفسه فوق أسماء ثقيلة خطّت اسمها بالذهبي في تاريخ البطولة، في انتظار أن يضيف المزيد خلال النسخة الحالية من المسابقة.