كان على ديفيد مايس التعبير عن فضوله تجاه رؤية ملاكي إيفرتون حول تصنيف الموسم الماضي، حيث وصفوا غياب التأهل إلى أوروبا بأنه فشل. هذا الاختلاف في التقييمات يثير أسئلة حول مدى توافقه مع القيادة التديرية.
صعب أن يتفق الجميع على تعريف النجاح في كرة القدم، خاصة عندما يتحول الأمر إلى مسألة توقعات ورؤى مستقبلية. إن كنال مايس والملاكين يرونان شيئاً مختلفاً، فهذا يعقد الأمر بصورة كبيرة.
إن التوتر الذي يظهره مايس قد يعكس ضغطاً داخلياً أو توتراً بين رؤية فنية ورؤية إدارية. هل يعني ذلك أن الطموحات تتطلع إلى أهداف أكبر من ما يمكن للنادي تحقيقه في الوقت الحالي؟
الأسئلة تتبعها أخرى: هل يشعر مايس أنه غير مدعوم كلياً؟ وهل ينعكس ذلك على استقراره كمدرب؟ في ظل المنافسة القوية في الدوري الإنجليزي، فإن التوتر الداخلي قد يكون مدمراً.
النتيجة النهائية ليست مهمة الآن، بل الطريقة التي يتعاملون بها مع الفجوة بين التوقعات والواقع. إذا استمرار ذلك النوع من التوتر، فقد يكون له تأثير على استقرار النادي ككل.