أثار قرار الاتحاد الفدرالي (فيفا) بقيادة جيني إينفانتينو الجدل مجددًا، حيث يُشار إلى أن الرجل يشعر بقدرةٍ غير مسبوقةٍ على اتخاذ خطواتٍ تاريخيةٍ في عالم كرة القدم.

في ظلّ غياب التفاصيل الدقيقة، يبقى السؤال الأساسي هل يمثّل بيع الحصص في كأس العالم تحوّلاً إستراتيجيًّا ضروريًّا أم مخاطرةً تُهدد هيبة البطولة؟

يُظهر ذلك أن إينفانتينو يتحرك في إطارٍ واسعٍ من الاعتبارات الاقتصادية والسياسية، مستغلاً الضغوط العولمية وتطلعات الشركات الكبرى للحصول على حصصٍ لا تُقاوم.

في المقابل، يتساءل البعض إن كانت هذه الخطوة ستُباعد الفيفا عن قاعدة جماهيرها الأصيلة، خاصةً في ظلّ تسارع وتيرة التسويق والاستثمار في العصر الرقمي.

مهما كانت النتيجة، يبقى هذا القرار فصلاً محوريًّا في تاريخ كرة القدم الحديثة، قد يُعيد تعريف العلاقة بين الحكومة الرياضية والسوق العالمية للوسائط.