خطط إفلاً إنجليزيًا هذا العطلة، دون أن يخلو من لحظات تأثرتْ فيها كوافئاته الكبرى بتقلباتٍ صعبة التوقع. لم يكن الأسبوع مباشرةً كما كان الحدثُ به، لكنّ بعض الفرق لم تتمكّن من استثناء أيّ نوعٍ من الانزلاق.
ليكترشاير، كعادته، ظلّ يُعيد تكرار نفس اللعب المتهاوّر. فبعد أن يسعى لتقديم أداءٍ مميزٍ، فإن بعض الأخطاء الفردية أو الضغوط النفسية تُعيده إلى دوائر الخسارة المُتكررة. لم يكن بإمكانه تجنّب المشاكل الدفاعية التي سَجّلتْها شبكته.
بالمباراة الأخيرة، لم يظهر فريقٌ واضحُ الغاية. بل كان كلٌّ من سويندون وميلوول يدوران حول فكرةٍ واحدة: الضغط الهجومي. لكنه لم يكن كافياً لتفادي المشاكل التكتيكية التي أظهرها الفريق الآخر.
ليث ذات فرصتها، لم تظهر كبيرًا. بل كانت النتيجةُ إيجابيةً لكنّها لم تمنحه الثقة الكاملة في أدائه. وربما لم يكن مستوى اللياقة نفسه، كما لو كانت الإصابات تُعيد تشكيل الفريق بانتظام.
أما باليستير، فقد ظهر بانطباعٍ متشتت. لم يتمكّ من استغلال الضغط الذي مارسه في الشوط الأول. بل بدت محاولاته العارضةُ تتعثّر، وربما كان ذلك بسبب ضجرٍ لاحقٍ أثّر على تركيزه.
أما أمام إيقافٍ قصيرٍ بعد الشوط الثاني، فقد لاحظ المراقبون أن فرقًا كثيرةً بدأت تُعيد التكتيكات بانتظام، مما جعل اللعب يبدو أكثر تكرارًا. وربما كان ذلك بسبب الإرهاق الذي جاء بعد سلسلة من المباريات المكثفة.
في المجمل، لم يكن الأسبوع ناجيًا للعديد من الأندية. لكنه كان أيضًا مُثيرًا بما فيه الكفاية ليعيد تأكيد أن مساباقة EFL لا تزال بمشهدٍ مليء بالمفاجآت.
ليس من غير المنطقي أن يبحث المدربون عن حلولٍ بديلة. لأن الأداء الفردي، بل الأداء الجماعي أيضًا، لا يزال مرتبطًا بعواملٍ بيئيةٍ لا يقل أهمية عن اللياقة.
وفي النهاية، ربما كان الأبرز من ذلك كله هو أن الجمهور بقي ملتزمًا، رغم كل التقلبات. لأن كرة القدم الإنجليزية الثانوية لا تزال، ببساطة، ساحة تجريبٍ دائمة.