لم يكن الشوط الثاني من مباراة تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج، الأحد، كما خططت له أطقم التحكيم، إذ ظهر الحكم الدولي مايكل أوليفر على أرضية الميدان من دون جهاز الاتصال الذي يرافق الحكام عادةً طوال اللقاء.
الجهاز، الذي يُعدّ أداة محورية في تنسيق التحكيم بين حكم الساحة وحكميّ الراية خلال المباريات الكبرى، تعطّل قبيل استئناف اللعب، ليتعامل أوليفر مع مجريات الشوط الثاني اعتمادًا على التواصل التقليدي فقط.
ويُعدّ مايكل أوليفر من أبرز الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُعوَّل عليه كثيرًا في إدارة المباريات الحساسة، وهو ما يجعل أي خلل تقني يُصاحبه حدثًا يستحق الوقوف عند تفاصيله، حتى وإن لم يؤثر في نهاية المطاف على نتيجة المباراة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في صناعة التحكيم الحديث، بدءًا من تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» وصولًا إلى أجهزة الاتصال الصوتي بين الحكام، حيث بات أي عطل بسيط كفيلًا بخلق نقاش واسع في الوسط الرياضي.
ولم تكشف مصادر التحكيم حتى الآن عن السبب الدقيق للعطل، وما إذا كان مرتبطًا بالتجهيزات داخل الملعب أم بمشكلة فنية في الجهاز نفسه، في وقتٍ تتزايد فيه الدعوات لمراجعة جاهزية الأدوات التقنية قبل كل جولة.