لم يجد أيك أثينا صعوبة تُذكر في تجاوز عقبة ليفسكي صوفيا، إذ فرض الفريق اليوناني إيقاعه منذ الدقائق الأولى وحول استحواذه إلى أهداف حاسمة أنهت اللقاء قبل أن يدخل في حسابات التكتيك والتعقيد. المباراة جاءت في إطار التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وهي المرحلة التي اعتاد فيها أيك على تقديم نسخة ناضجة من لاعبيه.
الهدف الأول منح أصحاب الأرض ثقة إضافية، وجاء الثاني ليكسر أي أمل متبقي للفريق البلغاري في العودة إلى أجواء اللقاء. ليفسكي صوفيا حاول الضغط بحثا عن تقليص النتيجة، لكن الدفاع اليوناني بقي منظما، فيما ظل خط الوسط يستحوذ على الكرات ويبني الهجمات من الخلف بأسلوب منهج.
في الشوط الثاني، واصل أيك تقديم العرض نفسه دون تراجع، ونجح في إضافة هدفين آخرين ليصل إلى أربعة أهداف نظيفة. الرباعية لم تكن فقط نتيجة عابرة، بل رسالة واضحة بأن الفريق يملك عمقا هجوميا حقيقيا وقدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف أمام جماهيره التي احتفلت بالتأهل في المدرجات.
ليفسكي صوفيا يغادر المنافسة القارية وهو يعلم أن الفارق لم يكن في الحظ، بل في الفارق الفني والبدني بين الفريقين على أرضية الميدان، وهو درس يحتاجه البلغار قبل التفكير في الاستحقاقات المحلية المقبلة.
أيك أثينا يفتح صفحة جديدة في رحلته الأوروبية، حيث تنتظره منافسة أكبر أمام فرق أكثر خبرة على مستوى القارة، لكن العرض الذي قدمه أمام ليفسكي يؤكد أن طموحاته في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا لن تقتصر على المشاركة فقط.