أعاد شاي غيفن، محلل برنامج "ماتش أوف داي" على شبكة بي بي سي، فتح ملف الخطة التكتيكية التي يعتمدها تشيلسي هذا الموسم، مُجمعاً على أن الانتقال إلى اللعب بثلاثي في خط الدفاع ليس مجرد خيار اضطراري، بل هو مسار مشروع للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
اللافت في حديث غيفن لم يكن الدفاع وحده، بل التركيز الواضح على القوة الهجومية التي يضيفها ظهيرا الفريق، حيث وصفهما بأنهما الجناحان الأكثر نشاطاً في الكتيبة اللندنية، وهو ما يمنح منظومة تشيلسي بُعداً إضافياً في الثلث الأخير من الملعب.
هذا التوجه يضع تشيلسي في خانة المنافسين الجديين على اللقب، في ظل حاجة الفرق المتنافسة إلى حلول تكتيكية تُخرجها من نمط 4-3-3 التقليدي، خاصة أمام دفاعات متكتلة تجيد إغلاق المساحات.
المقارنة ستظل حاضرة مع الفرق التي سبقت تشيلسي في اعتماد هذا النهج، لكن غيفن أشار إلى أن امتلاك الفريق لظهيرين قادرين على شق الخطوط وصناعة الفارق هو ما يصنع الفارق الحقيقي بين نجاح الخطة وفشلها.
تبقى الكفاءة الدفاعية هي الامتحان الأهم لأي فريق يتبنى خطة الثلاثي، فبينما تتألق الواجهة الهجومية، يظل التوازن أمام المرمى هو المحدد الأول لمصير أي مشروع طموح في البريميرليغ.
ختاماً، يطرح غيفن تساؤلاً جوهرياً حول مدى قدرة تشيلسي على الحفاظ على هذا الإيقاع التكتيكي طوال الموسم، وهو ما سيكشفه قرب نهاية المرحلة الأولى من المنافسة، حيث تبدأ الفجوة بين الطموح والقدرة على التنفيذ في الظهور بوضوح.