انطلقت مباراة الزمان الكونكاكا للمنتجبات بين أنتيغا وباربادوس وأنغويلا في أحد اللحظات المثيرة عندما تحولت جلود اللاعب أيدان سيسبيو من أنغويلا إلى موضوع جدل لاتفاهات بين الفرق.
في الدقيقة التاسعة، حاول أحد اللاعبين من فريق أنتيغا وباربادوس إفساد مراقبة اللعب عبر سحب الفرو الكبيرة لسيسبيو بشكل متعمد، فأدى ذلك إلى استبداله الفوري بالحكم الدولي الذي وضع خطًا أحمر عليه، وهو اللجوء إلى قرارات العدالة الرياضية الدولية (FIFA) في الحفاظ على القواعد الأساسية للعب النظيف.
واصلت الأحداث التوتر عندما سحب لاعب آخر من أنتيغا وباربادوس الفرو الخاص بـ سيسبيو في الموقف نفسه، مُقدِّمًا طردًا ثانيًا في غضون دقيقتين، ما أثار تساؤلات حول مدى التوظيف السيئ للتوقيت والمرونة النفسية للفرق.
وفقًا للمصادر الرياضية، اتخذت لجنة المباراة إجراءات إدارية لتوثيق الحادثة، مُعلنةً عن استبعاد اللاعبين من باقي الفصول الدولية، بينما لم تُصرّ على أي توجيهات علنية من الاتحاد الأطلسي لكرة القدم (CONCACAF) حتى تلك اللحظة.