شهدت أروقة نادي تشيلسي الإنجليزي نشاطاً محموماً وغير مسبوق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اعتمدت إدارة النادي استراتيجية حاسمة لتقليص القائمة الضخمة للفريق، ما أسفر عن حركة خروج واسعة طالت عشرات الأسماء من صفوف «البلوز».
وتشير المعطيات إلى أن النادي اللندني نجح في جمع مبالغ طائلة تجاوزت حاجز 500 مليون جنيه إسترليني، وذلك عبر تفريغ قائمته من 39 لاعباً، توزعت مسارات خروجهم بين صفقات بيع نهائي وأخرى على سبيل الإعارة طوال أسابيع «الميركاتو» الصيفي.
وتعكس هذه الأرقام الضخمة رغبة واضحة من إدارة تشيلسي في تصحيح التوازن المالي وإعادة هيكلة الرصيد البشري للنادي، حيث أسهمت هذه العائدات القياسية في إنعاش الخزينة وتخفيف الأعباء التعاقدية، بعد رحيل عدد استثنائي من العناصر عن قلعة «ستامفورد بريدج».
وتضع هذه الحصيلة المالية الضخمة، المرفوقة بالتخلي عن قرابة أربعين لاعباً، ميركاتو النادي اللندني في صدارة المشهد الرياضي، كواحدة من أكبر عمليات الغربلة والبيع في تاريخ كرة القدم الإنجليزية من حيث حجم الصفقات والعوائد المالية المحققة في نافذة صيفية واحدة.