عاد فنربهتشه التركي إلى واجهة المنافسات الأوروبية الكبرى، وذلك بعد أن حجز مقعده في دور الدوري ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب غياب دام نحو ثمانية عشر عاماً عن أبرز البطولات القارية على مستوى الأندية.

وقطع الفريق خطوة حاسمة في مسعاه القاري حين نجح في تجاوز عقبة ليون الفرنسي، مستفيداً من ثنائية جاءت بتوقيع المهاجم فيدات موريكي والظهير أرتشي براون، وهي النتيجة التي ضمنت للفريق التركي بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات دون الحاجة إلى حسابات إضافية.

وجاءت المواجهة أمام ليون، أحد الأندية الفرنسية ذات التاريخ العريق في المسابقة، لتؤكد أن فنربهتشه يملك مقومات المنافسة على أعلى المستويات، إذ لم يكتفِ الفريق بالحفاظ على توازنه الدفاعي أمام أصحاب الأرض، بل نجح في استثمار فرصه الهجومية بالشكل الأمثل في توقيتات حاسمة من اللقاء.

وتكتسي العودة إلى دوري أبطال أوروبا أهمية خاصة بالنسبة إلى النادي التركي، الذي ظل طوال السنوات الماضية يبحث عن مقعد في هذه البطولة من بوابة الدوري المحلي أو عبر الأدوار التمهيدية، دون أن يحالفه التوفيق في المحاولات السابقة. ولطالما شكلت هذه المسابقة حلماً جماهيرياً متجدداً، بالنظر إلى التاريخ الطويل الذي يربط النادي التركي بكبار القارة.

ومن المنتظر أن يضع التأهل فنربهتشه في مواجهة كبار أوروبا خلال مرحلة الدوري، وهي مواجهة يراها أنصار النادي فرصة ثمينة لإثبات الحضور التركي في الساحة القارية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها مشروع الفريق في المرحلة الراهنة.