في مباراة يوم الأسبوع التي خاضها مانشستر سيتي أمام بورنمووث، أثبتت تحركات المدرب جوزيه ماريسكا فعالية تغيير مركز الظهير الرئيسي بشكل ملموس. فقد قرر ماريسكا نقل مارك غيهي إلى قلب خط الوسط، مما فتح الباب لإعادة تقييم دور الدفاع في الشوط الثاني من المباراة، حيث أصبح غيهي محورًا رئيسيًا في تنظيم اللعب وتوزيع الضغط على الخصوم.

أشار جوزيه هارت في ما بعد المباراة إلى أن غيهي قدم أداءً لافتاً في هذا الدور الجديد تماماً. وقد ركز على كيفية تكيفه مع المهاجمين السريعين وكيفية تغطية المساحات بين الخطوط، معتبراً ذلك دليلًا على نضج اللاعب في فهم ديناميكيات الملعب واستيعاب الأدوار الجديدة التي فرضها المدرب.

أشاد هارت بمدى قدرة غيهي على التحكم في اللعب في وسط الملعب، خاصة عندما كان يتشارك مع زملائه في مركز الظهير. وقد وصف أداؤه بأنه يعكس فهمًا عميقًا للاستراتيجية التي وضعها ماريسكا في خطة المباراة، مما جعله أكثر فاعلية في منع الهجمات المرتدة وتحسين تدفق الكرة نحو الأمام.

إن نجاح هذا التحول التكتيكي يظهر أهمية المرونة في تشكيلة الفريق، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية. وقد أثبت غيهي أنه لاعب أساسي في تشكيل مانشستر سيتي، مما ساهم في تعزيز ثقة المدافعين في خط الدفاع ورفع مستوى الأداء العام للمباراة، خاصة في اللحظات الحاسمة.