أثار نادي ليسترن أورينت الإنجليزي جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية بعدما انتقد بشدة نادي ريكسهام وملهيه المشهورين ريان رينولدز وروب ماك، بسبب وضع شارة على زيّه الجديد تتطابق مع شارة النادي اللندني المعروف.
ويعتبر ليسترن أورينت أن هذه الخطوة تُشكّل محاكاة صريحة لجزء أساسي من هويته البصرية وتاريخه العريق، دون أن يكون هناك أي تنسيق رسمي أو إذن مسبق بين الناديين.
وقد لفت الأمر الانتباه في أوساط الدوري الإنجليزي، حيث يتساءل المراقبون عما إذا كان القرار محض إغفال تصميمي أم أنه محاولة متعمدة لتقليد الهوية البصرية لنادي ليسترن أورينت لصالح ريكسهام.
ويُعرف نادي ريكسهام على نطاق واسع بتحقيقاته المختلفة منذ استحواذ النجمين الأمريكيين ريان رينولدز وروب ماك عليه، إذ شهد تغيّرات جذرية في العديد من المجالات، إلا أن هذه المرة يبدو أن المحاكاة طالت أحد أبرز رموز ناديه الخصم.
وتُشكّل الشارة جزءاً لا يتجزأ من تاريخ أي نادي كرة قدم وهويته المميزة أمام جماهيره، مما يجعل أي تشابه واضح مع شارة نادٍ آخر أمراً بالغ الحساسية ويُثير ردود فعل فورية من المنافسين.
ومن جانبه، لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من إدارة ريكسهام لتبرير اعتماد تصميم الشارة الجديد أو لشرح الأسباب التي دفعته نحو هذا الاختيار بالتحديد.
ويبقى السؤال الأكبر هو ما إذا كان ليسترن أورينت سيتقدّم بشكوى رسمية للمسؤولين المعنيين، أم أن الأمور ستُمهد للتهدئة بين الناديين دون اللجوء إلى إجراءات قانونية.
في كل الأحوال، تُضاف هذه القصة إلى قائمة طويلة من الخلافات التي تشهدها عالم كرة القدم حول الهوية البصرية وحقوق التصاميم، وهي قضايا تزداد تعقيداً مع تزايد التحولات في هذا القطاع.