وجّه روي بينتو، قرصان الحاسوب الشهير ومهندس الوثائق المسربة التي فجرت أزمة مانشستر سيتي المالية، انتقادات لاذعة وحادة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، معتبراً أن السويسري يجب ألا يحظى بأي دور في رسم ملامح الساحرة المستديرة مستقبلاً.
وتأتي هذه التصريحات القوية من بينتو لتعيد خلط الأوراق وإشعال الجدل الإداري والرقابي في أروقة كرة القدم الأوروبية والدولية؛ إذ يعتبر البرتغالي المصدر الأساسي لتدفق المستندات التي استندت إليها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لفتح تحقيقاتها الموسعة والمعقدة مع بطل إنجلترا مانشستر سيتي بخصوص انتهاكات اللعب المالي النظيف.
ورأى بينتو أن مستقبل المنظومة الكروية يتطلب قيادات مغايرة، مشدداً بنبرة حاسمة على أن استمرار إنفانتينو على رأس الهرم الإداري لا يخدم اللعبة ولا النزاهة التي يجب أن تسود المنافسات العالمية الكبرى، وذلك في خضم الضغوط المتزايدة التي تفرضها ملفات الحوكمة والعدالة الرياضية.
وتضع هذه الرؤية الصدامية ملف التسريبات المالية مجدداً تحت الأضواء، خاصة في ظل ترقب الأوساط الكروية لنتائج التحقيقات مع الأندية الإنجليزية، ومطالبات الشفافية التي باتت تطارد القيادات التنفيذية في الهيئات القارية والدولية بلا استثناء.