في ليلة أضاع فيها سيلتيك فرصة العودة، واجه الفريق عقبة لا تُنسى أمام لاسك، حيث تحولت المباراة إلى صراع مرير بين فريقين يطاركان بعضهما في البحث عن النصر.
كان كالوم ماغرجرير هو المحرك الأساسي للانهيار الداخلي، إذ استغل ثغرات دفاعية لضرب زملائه في لحظات حرجة، مما جعل أداء الفريق يبدو هشاً وغير متماسك.
أظهر هذا الأداء أن سيلتيك لا يزال يعاني من قصور في التكتيك والروح القتالية، خاصة في مواجهة فريق قوي مثل لاسك الذي أظهر قوة هجومية واضحة.
ختم التقرير بأن هذه الخسارة تؤكد أن سيلتيك يحتاج إلى تغييرات جوهرية قبل مواجهته في مباريات قادمة في دوري الأبطال.