بدأ جواو بيدروت موسمه الجديد بصورة مثيرة، حيث سجل هدفه الأول بعد مجرد 31 ثانية فقط من بداية المباراة. هذه البداية السريعة تعيد إلى الأذهان أداءه المميز في الموسم الماضي، حيث نجح في التسديد على الهدف بانتظام.
مع ارتداءه الآن لقميص تشيلزي بشكل رسمي، يرتبط اسمه تلقائيًا بفرضية 'لعنة المركز التاسع' التي اصطحبتها النادلات في السنوات الأخيرة. كثيرون يتساءلون إن كان بيدروت قادرًا على كسر هذه الظلة وتحقيق ما لم يتمكن منه سواه من لاعبين سابقين.
النادر أن يُقاس لاعب جديد في إنجازاته الفورية، لكن بداية سريعة مثل هذه تثير التوقعات. في الموسم الماضي، وهو يرتدي الرقم 20، نجح في تسجيل 20 هدفًا، رقم يُعَدُّ مرجعية أساسية لكل من يرتدون القميص الأبيض.
يُعتبر تحديد بيدروت للمركز التاسع خطوة استراتيجية من إدارة تشيلزي، التي تسعى لتجديد دفء الهجوم بعد رحيل بعض اللاعبين الكبار. الآن، يكمن التحدي هو تكرار الأرقام وتجاوزها إن أمكن.
الكرة الإنجليزية الآن تراقبه بعناية، خاصة مع اقتراب فصل الانتقالات الشتوية. لكن ما زال الوقت يحتاج إلى مزيد من التأكيد. هل يكرر بيدروت 20 هدفًا؟ نعرفه مع المرور الوقت. ما نعرفه الآن هو أن بدايته وعد وعد يُنذر بأمور جيدة.
المدرب والإدارة يثقان به بقدر ما يثق به المدح المحلي. لكن التاريخ يُقهر، والضغوط تكبر. كل ما نتمناه أن يظل أداء بيدروت مستقرًا، وأن تكون هذه البداية خير مقدمة لموسم مليئ بالأهداف والانتصارات.