لم تمضِ ساعات قليلة على فتح باب الانتقالات الصيفية حتى انفجرت أولى مفاجآت الميركاتو في الدوري الإنجليزي الممتاز. وست هام يونايتد أعلن موافقته الرسمية على عرض برينتفورد، بلغت قيمته 40 مليون جنيه إسترليني، من أجل التخلي عن خدمات المدافع السنغالي إيل حجي ماليك ديوف، في صفقة أعادت تسليط الضوء على سباق الظهيرين في البريميرليغ.

القرار جاء بعد مفاوضات ماراثونية بين الناديين، إذ أبدى برينتفورد إصرارًا واضحًا على ضم اللاعب منذ بداية الأسبوع، بينما ظل وست هام متمسكًا بمطالبه المالية قبل أن يستسلم في النهاية أمام عرض قوي ومدروس. مصادر مقربة من المفاوضات أشارت إلى أن إدارة الهامرز فضّلت عدم الدخول في صراع طويل، خاصة في ظل رغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكثر على أعلى مستوى.

ديوف، الذي يلعب في مركز الظهير الأيسر ويُجيد أيضًا التقدم على الرواق والمساهمة في البناء الهجومي، بات الآن أمام فرصة حقيقية لقيادة الجبهة اليسرى في ملعب جي تيك، وهو ما اعتبره كثير من المحللين خطوة مدروسة من الجهاز الفني لبرينتفورد الذي يسعى إلى تعزيز خياراته الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد. الناديان يتبادلان حاليًا الوثائق الرسمية تمهيدًا لإعلان الصفقة خلال الساعات المقبلة.

من جهتها، بدأت جماهير وست هام تتساءل عن هوية البديل، خصوصًا أن مركز الظهير الأيسر يُعدّ من أكثر المراكز حساسية في تشكيلة الفريق اللندني. ويرى مراقبون أن الإدارة مطالبة بالتحرك سريعًا في السوق لتأمين لاعب قادر على تعويض الفجوة، في وقت تتعالى فيه أصوات تطالب بمزيد من الاستثمار في الخطوط الخلفية.

على الجانب الآخر، يرى أنصار برينتفورد أن هذه الصفقة تُجسّد طموح النادي في تعزيز حضوره بين الكبار. ضم لاعب بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني ليس بالأمر الهين على نادٍ اعتاد إبرام صفقات ذكية بأقل تكلفة، وهو ما يعكس نضج مشروعه الفني والمالي في السنوات الأخيرة. كل الأنظار تتجه الآن إلى الفحص الطبي، الذي من المتوقع أن يحسم مصير الانتقال رسميًا خلال اليومين المقبلين، لتفتح هذه الخطوة فصلًا جديدًا في مسيرة اللاعب السنغالي بين أندية لندن.